د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

118

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ينفعل ، وذلك أن كل نوع من أنواع التغيّر والحركة يقابله نوع من أنواع التغيير والتحريك ( ف ، م ، 116 ، 4 ) - معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف ، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف ، ولا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم ، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلّا كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل ( ف ، ح ، 93 ، 9 ) - « أن يفعل » هو نسبة الجوهر إلى أمر موجود منه في غيره غير قارّ الذّات بل لا يزال يتجدّد ويتصرّم ، كالتّسخين والتبريد وهو التحريك ( مر ، ت ، 35 ، 1 ) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( غ ، ع ، 313 ، 5 ) - أن يفعل ومعناه : نسبة الجوهر إلى أمر موجود منه في غيره ، غير باقي الذوات ؛ بل لا يزال يتجدّد . ك ( التسخين ) و ( التحديد ) و ( القطع ) ( غ ، ع ، 327 ، 7 ) - أن يفعل هو نسبة الجوهر إلى أمر موجود منه في غيره ، غير باقي الذوات ، بل لا يزال يتجدّد كالتسخين والتحديد ، والقطع ( غ ، ع ، 352 ، 9 ) - الجوهر والكم والكيف والإضافة والأين ومتى والوضع والملك وأن يفعل وأن ينفعل ، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة ( سي ، ب ، 57 ، 1 ) - « أن يفعل » فهو تأثير الجوهر في غيره أثرا غير قارّ الذات فحاله ما دام يؤثّر هي أن يفعل ، وذلك مثل التسخين ما دام يسخّن ( سي ، ب ، 72 ، 18 ) أن يفعل وان ينفعل - أنواع جنس أن يفعل على عدد أنواع جنس أن ينفعل ، وذلك أن كل نوع من أنواع التغيّر والحركة يقابله نوع من أنواع التغيير والتحريك ( ف ، م ، 116 ، 4 ) - كما يوجد التضاد في أنواع أن ينفعل كذلك يوجد في أنواع أن يفعل ، فكما أن ينهدم مضادّ لأن ينبني ، كذلك أن يهدم مضاد لأن يبني ( ف ، م ، 116 ، 10 ) - كما يوجد التضاد في أنواع أن ينفعل كذلك يوجد في أنواع أن يفعل ( ف ، م ، 116 ، 10 ) - معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف ، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف ، ولا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم ، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلّا كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل ( ف ، ح ، 93 ، 8 ) - أمّا مقولة « أن يفعل » و « أن ينفعل » ، فيتوهّم في تصوّرها هيئة توجد في الشيء لا يكون الشيء قبلها ولا بعدها البتّة في الحدّ الذي يكون معها من الكيف أو الكم أو الأين أو الوضع ، بل لا يزال يفارق على اتصاله بها الشيء أشياء ، ويتوجه على شيء ما دامت موجودة ، كالتسوّد ما دام الشيء يتسوّد ، والتبيّض ما دام الشيء يتبيّض ، والحركة من مكان إلى مكان . فالشيء